الشيخ محمد السماوي

36

الطليعة من شعراء الشيعة

وقال هذا كعيسى فيكم مثلا * فقال قوم وولّوا عنه صدّادا اليوم مثله عيسى ويجعله * من بعد ذا ملكا في الأرض صعّادا فأنزل اللّه في حم قصته * وزادهم فيه إرغاما وإكمادا أولى بأحمد من كان الولاء له * إذ مات غسلا وتكفينا وإلحادا يا سيدي يا أمير المؤمنين ومن * بحبه طبت أعراقا وميلادا يا خير من قام يوما فوق منبره * وخير من مسكت كفاه أعوادا من كان أكثر أهل الأرض منقبة * يكون أكثر أهل الأرض حسّادا كسرت أصنامهم بالأمس فاعتقدت * منها لك الدهر أضغانا وأحقادا أين المفر لمن عاداك منك إذا * جاءت إليك به الأملاك منقادا والأمر في البعث مردود إليك معا * إذا المنادي لأبشار الورى نادى وقسمة النار والأعراف تعرفهم * مسوّمين وأبرارا وجحّادا والحوض حوضك تسقي ذا وتطرد ذا * إذا أتى الحوض كل الخلق ورّادا وهل يجوز صراط اللّه غير فتى * أرفدته ببراة منك إرفادا يا حاضر الميت من كل الأنام فذا * تولي شقاء وتولي ذاك إسعادا يا راجع الشمس من بعد الأفول إذ * الآفاق والناس لا يألون شهادا يا موقظ الفتية الموتى بكهفهم * وقبل كانوا على الأيام رقّادا يا منبع الماء للقوم العطاش وقد * لاقوا بحرّ الظما كربا وإجهادا يا قالع الباب عن حصن اليهود ولم * يلهدك إذ وسّع الأقوام إلهادا أجل لو رمت قلع الحصن أجمعه * لما عصاك ولا أعيى ولا آدا إنجيل عيسى وتوراة الكليم معا * تحوي صفاتك تكرارا وتعدادا فليس يجهل ما أوتيته أحد * ممّن تنصّر طول الدهر أوهادا فصار حبك إيمانا وتبصرة * وصار بغضك كفرانا وإلحادا وطاف لي بفناء الطف طيف أسى * خلى فؤادي لطول الحزن معتادا ذكرت فيه الحسين السبط حين ثوى * فردا وحيدا حوى للنوح أفرادا في عصبة بذلت للّه أنفسها * فأحمدت بذلها للّه أحمادا يذاد عن ريه حتى قضى عطشا * فلا سقى اللّه ريا من له ذادا لهفي على غرباء بالطفوف ثووا * لا يعرفون سوى العقبان ورادا كأنني ببنات المصطفى ذللا * في السبي يندبنه نوحا وتعدادا يا أمة قادها شيطانها فجرت * خزيا وأخزى إلهي من لها قادا